“الجوازات”: المملكة تمنح الإقامة الدائمة لهذه الفئة من الوافدين

شبكة أخبارك الإخبارية – صرحت الإدارة العامة للجوازات بالبدأ في تنفيذ أمر وزير الداخلية السعودي، الأمير “عبدالعزيز بن سعود بن نايف”، ومنح إقامة نظامية للزائرين اليمنيين إلى المملكة مقيدة بعدة شروط.

وحددت الجوازات مجموعة من الشروط لمنح الإقامة وهي؛ (أن يكون الزائر حاملا “جواز سفر يمني، وهوية زائر سارية المفعول”، وأن يتم إستكمال إجراءات خدمة إشعار أهلية عمل للتعاقد بين الزائر اليمني وصاحب العمل الأفراد، المؤسسات، الشركات وفق الضوابط المعمول بها في وزارة العمل والتنمية الإجتماعية).

وأشارت المديرية العامة للجوازات أمس “الإثنين”، أنه “يمكن للأفراد الدخول على نظام مساند للحصول على الخدمة بضوابطها، وتقرير طبي آلي من المستشفيات والمراكز الطبية، وتأمين طبي للعمالة التابعة للشركات أو المؤسسات، وسداد رسوم الإستقدام، وسداد رسوم إصدار هوية مقيم”.

وأوضحت الجوازات في بيان، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الفئات غير المستفيدة من الأمر السامي الكريم هم: “التابعون لحاملي هوية زائر، من كان دخوله للمملكة بطريقة نظامية وحصل على هوية زائر”.

وجاء هذا الإعلان إنفاذاً للأمر الملكي، الذي يقضي بالموافقة على إتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح أوضاع المقيمين في السعودية، بطريقة غير نظامية من أبناء اليمن، وذلك من خلال منحهم تأشيرات زيارة لمدة ستة أشهر، قابلة للتمديد إستثناءً من نظام الإقامة مع وضع الضوابط التنفيذية لتحويل بطاقة زائر إلى إقامة عمل.

وقد كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في نيسان/ أبريل الماضي، أن عدد اليمنيين المتواجدين بالمملكة منذ إندلاع الحرب في اليمن وصل إلى 603 ألف يمني.

وتأتي الجالية اليمنية بالمركز السادس في عدد الجاليات المقيمة في المملكة، تسبقها الجالية الهندية، بالمركز الأول، ثم الجالية الباكستانية، والبنغلاديشية، والمصرية، والفلبينية، واليمنية، وأخيراً الإندونيسية.

خطيب المسجد الحرام يوضح العلامات الثابتة عن ليلة القدر.. وهكذا وصفها

شبكة أخبارك الإخبارية – قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور “خالد الغامدي”، عن ليلة القدر بأنها ليلة سالمة من كل سوء وكدر، وأنها طلقة سمحة معتدلة، وأنها ليلة سكون وطمأنينة.

وتحدث الغامدي في خطبة الجمعة عن الدلائل والعلامات الثابتة لليلة القدر قائلًا: “هي لا حارة ولا باردة منيرة مضيئة، لا يُرمى فيها بنجم ولا ترسل فيها الشهب ولا يخرج شيطان حتى ينبلج الفجر”.

وتابع حديثه: “تطلع الشمس في صبيحتها حمراء ضعيفة لا شعاع لها”، مبينًا أن هذه العلامات ثابتة عن الرسول، وفقًا لـ “الحياة”.

واستكمل الغامدي حديثه قائلا: “أن في هذه الليلة يفصل الله -عز وجل- في اللوح المحفوظ ما يكون في السنة المقبلة ويقدره الله من رزق وحياة وموت وعز وذل وغنى وفقر وغير ذلك”.

وأشار الغامدي إلى أن العبادة والطاعات في هذه الليلة المباركة أفضل وأعظم أجراً من عبادة ألف شهر، أي ما يقارب أربعة وثمانين عاماً.

وواصل الغامدي: “ليلة القدر كان يتحراها النبي وأصحابه ومن تبعهم من السلف الصالح، وهي في العشر الأواخر قطعاً، والغالب أنها في الأوتار”.